الاثنين، 17 أغسطس 2015

مع مغامرات بندق العجيب الحلقة التانيه -حديث ساخر واقرا للنهايه
من قصص بندق العجيب دائما له من الاعجازات العلمية فى الطبخ والمفروض انه من اواصر القربى بينه وبين من حواله ان يذق طعم الاكل هو ومن حوله ويبدو انه عاد الى وصف النبتة العجيبةلاشرف صديقى الا وهى نبتة الفول حيث اخرج لنا طبق المدمس الذى لا تخلو مائدة منه على الافطار وتوالت ابداعاته حتى اخرج لنا ذلك القرص المستدير الساحر المسمى بالطعميه الذى اضفى على الفول مذاقا براقا وطعما مستساغا ثم توالت ابداعاته ليخرج لنا طبقا هل هو وسوسة من الشيطان ام هى النفس الامارة بالسوء الا وهو طبق البصارة اعاذنا الله واياكم ثم اطلق العنان لابداعاته فاخرج لنا طبقا عجيبا حيث ترك نبتة الفول فى الماء لتنفجر ليعد لنا ما يسمى بالفول النابت او ابو زلومه كما سماه ممثلا يوما ما
لكن كفاك ابداعا فعسر الهضم قد نال منا ما نال وكان نوعا من الديناميت قد قضى على جدار امعاءنا واثر على شخصيات الغلبية
ونرى من حولنا طباعهم تتبدل وتتغير للاسوأ فلو كان ما كان ما مضى من حب الناس يبادل كل منهم الاخر مودة ما كانت الدنيا على ماهى عليه الان لكن بندق بقف حائرا بين ذئاب العصر وبين فضول التجربةالمريرة ؟هل يكون مثلهم ام يبقى على مبدأه المختبئ خلف تصرفاته الغريبة التى بدا الكل يتحير منها هل هذه طبيعته التى كان يواريها خلف المثل ؟ام انه احب ما يرى اتقاء شر صاحب العمل لديه بيد ان صاحب العمل رجل اعاذنا الله واياكم يبدو لى كطبق البصارة اعلاه ةالذى اعده بندق سابقا كالنفس الامارة بالسوء او وسوسة من الشيطان لكن بندق افاق على حقيقة غريبة ان الوسوسة كانت من صاحب عمله وليس لطبق البصارة دور فى ذلك الا ان المصلحة تغلب على الصداقة وترك العامة تجوب فى شوارع الحق ويلاحقها الظلم البين بين ثنايا الشيطان او النفس الامارة بالسوء فبنق حنون طيب القلب يتمنى من هذا الابليس اللعين والذى اعتق انه طرد ايضا من رحمة الله ان تلهبه مشاعر لاضمير وان تسعى العدالة بين الناس وان يحقق لهم مظالمهم وان يتحدوا لكن له كثير من الزبانية امثاله يعاونه على الاذى ولا يعاونوه على رد مارب ظلم الناس فى عمله لكن اقولها لك يا بندق لن يدوم ما هو عليه فسوف يحترق بنار شره الذى يشعلها بين من حوله وستكون رمادا عليه
الاهم من ذلك يا بندق ننتظر منك طبقا اخر جديد مع ضيف جديد لكن احذر ان يكون فيه نبتة الفول
تحياتى لكم

هَل يطرق الأبوَاب عبدٌ

‏ودَخلتُ للحَلقاتِ أرجُورَحمةً
والله أدهَشني بفَيض حَنانِ 


هَل يطرق الأبوَاب عبدٌ
طَامعٌ
فيرده الرَّحمن دُون أمَاني 

وجَلستُ في الحَلقاتِ أرقب لحظةً 
فيها خُشوعي كي يَطيب زمَاني 

وأشَار لي شَيخي تعَال ملاطفًا
فمَشيتُ والخطوات قلبٌ ثاني  

وجلستُ والشيخ الملاطفُ قال لي
اقرَأ  هُديتَ لجنةٍ وجنانِ

‏وقرأتُ لم أملك دُموعي عندما
صححّتُ نطقي بعد ذا الهجرانِ 

وبكيتُ أكثر عندَما قد قَال لي
شيخي ثَباتك نقطة البنيان

وعلمتُ أنّي كُنت أكبر غارقٍ
في هَذه الدُّنيا بلا قُرآنِ  

يا ضيعَتي من دُون ذلك كلهِ
سُبحان من يَحنو على الحيرانِ 

‏عَاهدتُ ربِّي أنّني لن أنثَني
عن هذه الروضات ما أحيَاني

كتب المصرى --- هكذا هو حال المعلمين فى مصر

ذهب رجل الى جحا وقال له :
إنى اعيش مع زوجتى وامى وحماتى
وستة أطفال فى حجرة واحدة
فماذا افعل لتتحسن حياتى
قال له جحا : اشترى حماراً واجعله يعيش معكم
فى نفس الغرفة وتعال بعد يومين
فجاءه الرجل بعد يومين وقال له : الحال يسوء يا جحا
فقال له جحا : اشترى خروفاً واجعله معكم
فى الغرفة وتعال بعد يومين
فجاءه الرجل بعد يومين وقال له : الحال يزداد سوءا يا جحا
فقال جحا : اشترى دجاجاً واجعله معكم
فى الغرفة وتعال بعد يومين
فجاءه الرجل بعد يومين
وقال له : لقد أوشكت على الانتحار
فقال له جحا : اذهب للسوق وببِع حمارك وتعال بعد يومين
فجاءه الرجل بعد يومين وقال له : الحال تحسن قليلا
فقال له جحا : اذهب للسوق وبِع الخروف وتعال بعد يومين
فجاءه الرجل بعد يومين وقال له : الحال أفضل كثيرا
فقال له جحا : اذهب للسوق وبِع الدجاج وتعال بعد يومين
فجاءه الرجل بعد يومين وقال له : لقد أصبحت فى أفضل حال
وهكذا يتم اللتعامل مع معلمى مصر
يتم اختلاق مشكله جديده ثم يتم التفاوض عليها ..
واحمدوا الله انكم رجعتوا للحال القديمه

للشاعره فداء حيدرحبك قدر يامن بنيت بفؤادي موطنا

 حبك قدر يامن بنيت  بفؤادي موطنا  وتربعت على عرش  قلبي سنينا  تركت الديار  فارهقتني الغربة وحزني يعزف  وحشة وحنينا يامن تجاوزت  محطات الجوى ...