عندما كنت خلف براءة الدنيا عالقا فى النقاء والطهر والبراء
فكنت عالقا بين احلام الدهر اطير فى حلمى كالطيور واصحو على صوت ام تحنو على وتربت على كتفى بصوت النقاء جاء موعدك للاكل وقبلها
الصلاة
صرت كنت ارى النور، والبهاء والزهور والعصافير تشدو اقفز فرحا فذاك براءة ونقاء واصبح بى يافعا فرايت عجب العجاب كذب ورياء وافتراء وظلم وقهر وابتلاء وقاكم الله مما اتاك
فيا من تقرانى واجيبوا مما على الله افاض
عللوا سبب الكذوب
واذكر اهل للظلم حدود
واشرحوا معنى النفاق
وهل للقهر مهرب ام تلك نهاية احداث؟
كلها استفهام استفسار لعلى اريدها من كل الجهات
وبين ما اريد يفهم كل اريب
تذاكوا بكل اللغات هذى طبع الحياة ومنهم من يقول الله غفار الذنوب الا الاشراك بالله من فوق سبع علاه
وقالهااحدى الصحاب فاين اذن مكر، الله
ام مكر، مكرتموه
كمكر ام جميل وابا جهل فى النار سقيم
ففى اجابتكم جواب وهناك فارغة السطور
فاعتلت كل القلوب عن الجواب بعبارت غل وغرور، من يكون من وصفنا بالكذوب الغرور انحن الظالمون افاقون
فماذا تكون ايها الغرور، اجب ام اترك صحافك بلا حدود
وتركت اسد على السؤال منظور وهل هناك اجابات ام ترك اوراقك فارغة السطور
وجلست ليلى استشير واستثير واتعجب فى اوراق الكبير والصغير واتانى بعض السطور صرحا بين الاجابات صدقا كنور اتاك وصفا للجميع صقيع ونار ووصفا للجميع حقا للبراءة مكانا فوق عنان السماء لايراه الا النقاء والبقاء دوما للصادق والصدوق وليس مدعو الطهر والنقاء
خاطرتى
ياسر المصرى

