ودَخلتُ للحَلقاتِ أرجُورَحمةً
والله أدهَشني بفَيض حَنانِ
طَامعٌ
فيرده الرَّحمن دُون أمَاني
وجَلستُ في الحَلقاتِ أرقب لحظةً
فيها خُشوعي كي يَطيب زمَاني
وأشَار لي شَيخي تعَال ملاطفًا
فمَشيتُ والخطوات قلبٌ ثاني
وجلستُ والشيخ الملاطفُ قال لي
اقرَأ هُديتَ لجنةٍ وجنانِ
وقرأتُ لم أملك دُموعي عندما
صححّتُ نطقي بعد ذا الهجرانِ
وبكيتُ أكثر عندَما قد قَال لي
شيخي ثَباتك نقطة البنيان
وعلمتُ أنّي كُنت أكبر غارقٍ
في هَذه الدُّنيا بلا قُرآنِ
يا ضيعَتي من دُون ذلك كلهِ
سُبحان من يَحنو على الحيرانِ
عَاهدتُ ربِّي أنّني لن أنثَني
عن هذه الروضات ما أحيَاني

عبقا يتلوه عبقا وعزة
ردحذف