الاثنين، 17 أغسطس 2015

هَل يطرق الأبوَاب عبدٌ

‏ودَخلتُ للحَلقاتِ أرجُورَحمةً
والله أدهَشني بفَيض حَنانِ 


هَل يطرق الأبوَاب عبدٌ
طَامعٌ
فيرده الرَّحمن دُون أمَاني 

وجَلستُ في الحَلقاتِ أرقب لحظةً 
فيها خُشوعي كي يَطيب زمَاني 

وأشَار لي شَيخي تعَال ملاطفًا
فمَشيتُ والخطوات قلبٌ ثاني  

وجلستُ والشيخ الملاطفُ قال لي
اقرَأ  هُديتَ لجنةٍ وجنانِ

‏وقرأتُ لم أملك دُموعي عندما
صححّتُ نطقي بعد ذا الهجرانِ 

وبكيتُ أكثر عندَما قد قَال لي
شيخي ثَباتك نقطة البنيان

وعلمتُ أنّي كُنت أكبر غارقٍ
في هَذه الدُّنيا بلا قُرآنِ  

يا ضيعَتي من دُون ذلك كلهِ
سُبحان من يَحنو على الحيرانِ 

‏عَاهدتُ ربِّي أنّني لن أنثَني
عن هذه الروضات ما أحيَاني

هناك تعليق واحد:

للشاعره فداء حيدرحبك قدر يامن بنيت بفؤادي موطنا

 حبك قدر يامن بنيت  بفؤادي موطنا  وتربعت على عرش  قلبي سنينا  تركت الديار  فارهقتني الغربة وحزني يعزف  وحشة وحنينا يامن تجاوزت  محطات الجوى ...