(( حديث الروح ))
الحديث الذي يخرج عن نطاق الروح هو
نوبة بكاء على هيئة حكاية معلقة... تلك الحكاية ما تزال معلقة على جدران روحي....
- تطرق نوافذ الذكرى كالمطر
-إنها سنوات تخطت من عمر أقداري
فأصبحت أؤمن ان انتظار الغائب هو
موت بطيء وأنا قررت أن أحيا .....لقد أدركت أن الغربة عقوبة وأن الهروب إليها موجع ...!!
عندما نغترب نحن نبني أنفسنا نضيف
عليها ونعطيها لنعود أقوياء ونبرر للجميع أن ﻹغترابنا سببا" (فما حال من لم يجد سببا" ويترك غصة بحنجرة الجميع ويمضي) لاشيء يجعلني أثق بنفسي إلا بعد ثقتي بخالقي وإنه وحده سبحانه من سيجعلني أقف من جديد وإن كسرت اﻷيام كاحلي أناأكتب
ليس من أجل الكتابة فقط ولا من أجل أن يقرأني الغير ﻷنني بإختصار حينما
أكتب فأنا أحيا حينما تكتب الواقع فلا
تنتظر النهاية وحدها اﻷيام من تقرر ذلك...
-إلى كل من يقرأ حروفي اﻷن -
.....كن أنت أينما كنت !
ولا تقبل أن يجعلوا منك شخصا" آخر !
(( إلي بعد عام ))
الكاتبة:غرام سامر النجم..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق